تخطى إلى المحتوى الرئيسي

موقع

تصفح العرض

  1. 1
  2. Current Page 2
  3. 3
  4. 4

تطهير مياه المنازل بالكلور

الكلور هو المطهر الذي يؤدي عند إضافته إلى المياه إلى قتل البكتيريا الضارة، والجيارديات، ومعظم الفيروسات. ويتألف النظام الكامل لتطهير المياه بالكلور من زجاجة تحتوي على محلول كلور وحاوية تخزين آمنة.

التنفيذ: يضيف المستخدم محلول هيبوكلوريد الصوديوم من زجاجة إلى المياه غير الآمنة. وتعتمد كمية المحلول على درجة عكارة الماء. وثمة تعليمات بأن ينتظر المستخدم 30 دقيقة قبل أن يشرب المياه.عندئذ تخزن المياه في حاوية نظيفة ومغلقة لمنع إعادة التلوث، وذلك لاستخدامها فيما بعد.

ماذا تعالج هذه العملية: إذا ما استخدم الكلور بتركيز ملائم وللمدة الموصي بها، فإنه يشل نشاط البكتيريا، والجيارديات، ومعظم الفيروسات.

المنافع:
يوفر الخفض المؤكد للبكتيريا، والجيارديات، ومعظم الفيروسات
حماية ضد مخلفات التلوث
يمكن رفعه أو خفضه بسهولة حسب الطلب الأكبر أو الأصغر على المياه.
السلبيات:
له كفاءة منخفضة نسبيا ضد الكريبتوسبوريديوم.
فعاليته أقل في المياه الملوثة بالمركبات العضوية ومركبات عضوية معينة، لا سيما النشادر.
يخلف مذاقا ورائحة لا يستسيغهما بعض المستخدمين
. القلق من آثاره المسببة للسرطان على المدى الطويل.

أبرز مستخدميه:
زامبيا. يقدر بأن 64 في المائة فقط من سكان زامبيا لديهم وسيلة للوصول إلى مصادر مياه آمنة. وفي بعض المناطق الفقيرة، تعتمد العائلات على مياه آبار ضحلة وملوثة. ونتيجة لذلك، فإن حالات الإصابة بالإسهال متفشية في زامبيا، وأن أمراض الإسهال هي المسبب الأول للوفاة بين الأطفال.

وفي أواخر التسعينات، بدأت زامبيا تستخدم نظاما جديدا لتطهير مياه المنازل بالكلور. ويمكن لهذا المنتج معالجة 1000 لتر من المياه وهو أقل في تكلفته بنحو ستين مرة من تكلفة كمية الفحم المساوية اللازمة لمعالجة هذه الكمية من المياه. وقد ساعد هذا النظام في خفض حالات الإسهال بدرجة كبيرة ويستخدم حاليا فيما يقدر بمليوني منزل.

الصور ذات الصلة

خيارات الصفحة

تصفح العرض

  1. 1
  2. Current Page 2
  3. 3
  4. 4