بعض الأمراض، مثل الدودة الشصية (الانسيلوستوما)، هي نتيجة مباشرة لضعف الصحة العامة الوقائية. ويمكن الإصابة بها بالاحتكاك بتربة ملوثة ببراز الإنسان في المناطق التي لا يوجد بها وسائل ملائمة للتخلص من المخلفات.
ويصاب البشر بطفيليات الدودة الشصية (الانسيلوستوما) عن طريق الاحتكاك المباشر، مثل المشي حفاة، في تربة تحتوي على براز الإنسان.
وتوجد يرقات الدودة الشصية (الانسيلوستوما) في التربة وتخترق الجلد البشري لتشق طريقها إلى الأمعاء الدقيقة. ومتى وصلت إلى هناك تنمو الدودة في الحجم وتضع آلاف البويضات، التي تخرج مع البراز لتبدأ دورة حياتها من جديد.
وقد لا يكون لعدوى بسيطة بالدودة الشصية (الانسيلوستوما) أعراض ولكن أعراضا أخرى قد تعرف عن طريق الحك والطفح. وكثيرا ما يسبب المرض الإسهال أو التقلصات ولكنه يمكن أن يصبح خطيرا بالنسبة للأطفال، والحوامل، والمرضى أو المصابين بسوء التغذية. فقد يصاب أولئك الأشخاص بالأنيميا، ونقص البروتين، وتأخر النمو.
ويصيب هذا المرض الاستوائي في معظمه، نحو مليار إنسان –أي واحد من كل ستة من سكان الكرة الأرضية.