الزرنيخ شائع في المياه الجوفية حول العالم ولكنه خطير على نحو خاص في بعض المناطق. ففي أجزاء من الأمريكتين، والهند، وبنغلادش، والصين، وتايلاند، كانت المستويات الطبيعية للزرنيخ في المياه الجوفية عالية بدرجة تكفي لتسميم من يشربها. وعادة ما يسبب وجود الزرنيخ في الماء تسمما تدريجيا (على مدى خمس إلى 20 سنة) ينجم عنه سرطان في الجلد، والمثانة، والكلى علاوة على علل أخرى.
وكثيرا ما يتعذر تمييز المستويات العالية من الزرنيخ إلى أن تتعلق بمشاكل صحية وظهور بعض الأعراض. وفي بعض أجزاء من العالم أدت الاستخدامات الصناعية إلى زيادة مستويات الزرنيخ في الماء.
ويمكن التحكم في مستويات الزرنيخ بمعالجة المياه إما عند محطة الإمداد أو داخل المنزل. غير أن العراقيل الاجتماعية- الاقتصادية، والافتقار إلى الرقابة أو حتى المعرفة بوجود الزرنيخ، كثيرا ما تحبط هذه المحاولات.