تخطى إلى المحتوى الرئيسي

موقع

تصفح العرض

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
  6. Current Page 6
  7. 7

جني المياه/ الصرف المؤجل للمياه

يزيد جني مياه الأمطار إلى أقصى حد من عملية جمع مياه الأمطار الغزيرة التي يتمناها معظم العالم. وبدأت هذه الممارسة تكتسب شعبية، و إن كانت غير. فالواقع، أن جني مياه الأمطار مكن بعض القدماء من البقاء على قيد الحياة. وقد تمت ممارسته 8000 سنة على الأقل وفي مناطق تمتد من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط وأوروبا تحت حكم الرومان.

وجني مياه الأمطار فكرة بسيطة؛ جمع واصطياد المطر أثناء نزوله وتخزينه في أحواض أو صهاريج حتى يمكن استخدامه عندما يرتفع الطلب عليه. وتجمع مياه الأمطار أيضا في حفر يتجدد تشبعها للسماح لها بإعادة ملء مستودعات المياه الجوفية مباشرة. وهذه العملية في معظمها بسيطة التقنية وقليلة التكلفة.

وهناك العديد من الوسائل المبتكرة لتجميع، وتخزين وتحويل مياه الأمطار إلى حقول المزارعين أو إلى المستودعات الجوفية. ويصمم الكثير من جامعي المياه أنظمتهم لتلائم الظروف البيئية الفريدة المتاحة لهم.

ويمارس الكثيرون من ملاك البيوت عملية جمع مياه الأمطار. وتستخدم أسطح المنازل، وممرات وقوف السيارات بالمنازل، وغير ذلك من المساحات الكبيرة التي تتيح جني كميات كبيرة من المطر الذي ينقل بالأنابيب أو يحول إلى حاويات تخزين. ومع أن هذه المياه غير صالحة للشرب عادة، فإنه يمكن استخدامها في دورات المياه، والمروج والحدائق، وحيثما يتم الاقتصاد في مياه الشرب.

كما يمارس جني مياه الأمطار على نطاقات أكبر. فالهند رائدة دوليا في هذه الممارسة، ودشنت عدة مشروعات لجني كميات كبيرة من مياه الأمطار وحقن مستودعات المياه الجوفية على نحو أسرع بكثير من التسرب الطبيعى للمطر المتفرق عبر التربة.

وتصمم بعض خطط تجميع المياه على نطاق واسع لتستفيد من الظروف الطوبوغرافية التي توجه ماء المطر. فحيث تتجمع مياه الأمطار طبيعيا في قنوات الصرف، يتم اعتراض هذه التدفقات بحواجز مياه، وسدود، ومنشآت أخرى يمكن أن تصطاد المياه قبل أن تدخل إلى الأرض أو تتبخر.

الصور ذات الصلة

خيارات الصفحة

تصفح العرض

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
  6. Current Page 6
  7. 7