تخطى إلى المحتوى الرئيسي

موقع

تصفح العرض

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
  6. 6
  7. Current Page 7

الحقن الصناعي

يمكن تحويل الفائض من المياه السطحية إلى باطن الأرض لملء المستودعات الجوفية في عملية تسمى الحقن الصناعي. ويزيد الحقن الصناعي مخزون المياه الجوفية، الذي عادة ما يكون له تأثيرات بيئة أقل من تأثير خزانات المياه السطحية وقد يسفر عن مياه أفضل نوعية.

وثمة عدة وسائل يمكن أن تمارس بها المجتمعات الحقن الصناعي. أقلها كلفة الانتشار السطحي، مع أنه يتسم بكفاءة عالية. وكما يوحى الاسم، تنطوي الفكرة على "نشر" المياه عبر أسطح شاسعة كالبرك، أو القنوات، أو أحواض التجميع الفردية. ويمكن، في هذه المناطق، أن تنفذ المياه طبيعيا عبر التربة إلى داخل إمدادات المياه الجوفية.

وتستخدم هذه الطريقة البسيطة والفعالة فقط مع المستودعات الجوفية الضحلة التي تتذبذب مع ارتفاع وهبوط منسوب المياه (المستودعات الجوفية غير المحصورة) وليس مع تلك المستودعات الأعمق المتحوصلة داخل ظواهر جيولوجية مثل طبقات كثيفة من الطمي.

ويجب تجميع المياه السطحية وتوجيهها نحو مناطق الانتشار/ التسرب عبر قنوات، وأنابيب، وحواجز، وسدود، وغيرها من وسائل التحويل. وتلعب الطبيعة دورا رئيسيا في الانتشار السطحي. وهناك أساليب أقوى للحقن الصناعي باستخدام وسائل حقن، مثل آبار الحقن، لتوصيل المياه بسرعة ومباشرة إلى باطن الأرض.

وتبنى آبار الحقن تقريبا مثل الآبار التقليدية المصممة لسحب المياه من مخزونها في باطن الأرض. ويمكن أن تصل إلى عمق الأرض وتحول المياه أيضا إلى المستودعات الجوفية المتحوصلة.

ومتى دفعت آبار الحقن بالمياه في باطن الأرض، فإنها لن تصبح عرضة للفاقد من التبخر الشائع في أنظمة الانتشار السطحي. ومع ذلك، فإن الآبار عرضة للانسداد، وحتى إذا تمت هذه العملية بسلاسة، فإنها تمثل وسيلة لتخزين المياه واستعادتها أكثر كلفة وطاقة من أنظمة الانتشار السطحي.

الصور ذات الصلة

خيارات الصفحة

تصفح العرض

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
  6. 6
  7. Current Page 7