تخطى إلى المحتوى الرئيسي

موقع


أهداف التنمية في الألفية الثالثة

حددت الأمم المتحدة أهداف التنمية للألفية الثالثة من أجل تحسين مستوى معيشة أكثر الدول فقرا في العالم تحسينا جذريا. ولمعظم هذه الأهداف الثمانية علاقة بالمياه.

فبحلول عام 2015 (التاريخ المستهدف لجميع أهداف التنمية في الألفية الثالثة)، تكون الأمم المتحدة قد تمكنت من أن تخفض إلى النصف عدد الناس الذين لا يستطيعون الوصول إلى مياه الشرب أو لا يقدرون على تكلفتها والمحرومين من توفر الصحة العامة الوقائية.

وإذا أمكن تحقيق هذا الهدف، فسيصبح ممكنا تحقيق أهداف أخرى، مثل خفض معدل وفيات الأطفال تحت سن الخامسة بـ 66 في المائة، وضمان استكمال الأطفال للتعليم الأساسي.

كما تعهدت المنظمة العالمية "بوقف الاستغلال المنفلت لموارد المياه عن طريق تطوير استراتيجيات لإدارة المياه على المستويات الإقليمية، والقومية، والمحلية، تعزز التوزيع المنصف للمياه والإمدادات الكافية."

وفيما لم يبق على التاريخ المستهدف سوى أقل من ثمان سنوات، فإن النتائج الحالية متنوعة.

ففي عام 1990، كان لدى 35 في المائة من العالم النامي وسائل الصحة العامة الوقائية الملائمة. وبحلول عام 2004 وصل هذا الرقم إلى 50 في المائة- أي بمقدار 1,2 مليار شخص إضافي. ويبدو مع ذلك عند هذا المعدل من التحسن، أن العالم لن يتمكن بدرجة كبيرة من تحقيق هدفه بحلول عام 2015.

بيد أن التقدم أفضل فيما يتعلق بتوفر مصادر محسنة لمياه الشرب. فقد ارتفعت التغطية العالمية من 71 في المائة عام 1990 إلى 80 في المائة عام 2004- وهي ماضية في طريقها لتلبية هدف عام 2015. ومع ذلك فإن التغطية العالمية لا تزال غير مستوية وتنقص في الكثير من المناطق الريفية ولاسيما في الدول الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى.

الصور ذات الصلة

خيارات الصفحة