عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على موارد المياه وحمايتها، فإن معرفة ضئيلة تعني الكثير. ففي الكثير من المجتمعات، يؤدي عدم المعرفة الأساسية بالصحة العامة الوقائية والنظافة الصحية الشخصية إلى تلوث غير لازم لموارد المياه البالغة الأهمية. ويمكن أن تصبح هذه مشكلة دورية؛ فالأطفال المرضى يحرمون من الصحة والتعليم اللذين ربما تمكنهم من تحسين حياتهم الخاصة.
وبالمثل، فإن نقص الخبرة المحلية كثيرا ما يكون حائلا دون إنشاء أنظمة أكثر عصرية لتوزيع المياه ومعالجتها- الأمر الذي يتطلب عمالا مهرة للتشغيل والصيانة.