تخطى إلى المحتوى الرئيسي

موقع

تصفح العرض

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
  6. 6
  7. Current Page 7
  8. 8
  9. 9
  10. 10

الصراعات، والحروب والكوارث الطبيعية

عندما تتحول أحداث عالمية إلى الأسوأ، كثيرا ما تتحمل إمدادات المياه الوطأة العظمى لآثارها. فالحروب والكوارث يمكن أن تلوث مصادر المياه التي كان يعول عليها أو تقطعها عن الناس تماما.

وكثيرا ما تعطل الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات، والأعاصير، والتسونامي إمدادات المياه وتلوثها، وتنشر الأمراض التي تضخم الأثر الأصلي للحدث مرات عديدة. كما يمكن أن تهدم البنى التحتية، وتخلف أعدادا لا تحصى من الأشخاص بدون المياه التي يعتمدون عليها.

ومثلها مثل الكوارث الطبيعية، كثيرا ما تخرب الحروب والصراعات الأخرى البنى التحتية للمياه- التي يمكن أن يستغرق إعادة بنائها سنوات عديدة.

فالعنف والكارثة يقتلعان الكثيرين من الناس من مواطنهم. ومع أن اللاجئين يكون لديهم الاحتياجات الأساسية من المياه، فإنهم كثيرا ما يضطرون إلى الاحتشاد في مناطق تكون فيها المصادر ببساطة عاجزة عن تزويد حشد متدفق من السكان بالمياه.

وبدون مساعدة جوهرية، مثل إقامة مركز مؤقت لتوزيع المياه بعربة، قد يجد ضحايا الحرب والكوارث الطبيعية أن التعايش مع حصة ضئيلة من المياه واقعا مريرا بجانب الكارثة ذاتها تراثا بالفعل.

فتاريخ الصراعات على موارد المياه طويل وعنيف. وقد أسفرت الصراعات على الموارد الشحيحة للمياه في المناطق القاحلة أو خلال فترات القحط عن قتلى وتدمير البنى التحتية لأنظمة المياه. وبينما ينظر إلى أنظمة المياه على أنها أهداف عسكرية وتستخدم كأدوات عسكرية خلال الحروب، فإن حالات الصراعات على المياه باتت تتعلق أكثر فأكثر بأعمال إرهاب ونزاعات حول استراتيجيات التنمية.

الصور ذات الصلة

خيارات الصفحة

تصفح العرض

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
  6. 6
  7. Current Page 7
  8. 8
  9. 9
  10. 10