تستخدم المياه لأكثر من مجرد أن تروي عطش الإنسان. فالزراعة صناعة تستهلك معظم المياه العذبة الموجودة في الدول النامية. كذلك فإن للمياه استخدامات صناعية، وتجارية، وإيكولوجية، تضيف إلى المنافسة على هذا المورد التي كثيرا ما تكون منافسة ضارية.
ففي المناطق التي يزيد فيها الطلب على المياه، يجب أن تستفيد خطط إدارة المياه من كل قطرة ماء إلى أقصى حد. وغالبا ما تستطيع خطط إدارة المياه أن توازن بين الكثير من الحاجة البشرية والحاجة البيئية لإمدادات المياه بطريقة تجعل أحواض الصرف إلى المجاري المائية صحية من الناحيتين البيئية والاقتصادية وتفيد كل من له مصلحة فيها.
ففي بعض المناطق القاحلة، على سبيل المثال، لا تبرر المنافع الاقتصادية للزراعة ببساطة ما ينفق عليها من مياه. غير أن هناك طائفة من الأهداف المجتمعية التي تؤثر على استخدام المياه، بما في ذلك الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية، وهي احتياجات وضعها في العتبار.